السيد حامد النقوي
9
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
افنانه و حصافة بنيانه و رزانة جدرانه و متانة حيطانه و ابرام سوره و احكام دوره و ارتفاع قصوره و شموخ اعلامه و انتساق نظامه و عظمة شانه و جلالة انصاره و اعوانه الّا من انتكث عليه حبل الفطنة و الذكاء و كبت به العضيهة المورطة و هوت به فى درك الشقاء فهو يهيم فى وادى الخسار و الانكار و يدور حول الجحود و التّبار و يسوق على نفسه عاد الشّنار و الصّغار فهو المختال الفخور المهين العجول القلق الوضين المرسل فى غير سدد المنهمك فى الرد و اللّدد المخفرذ امام الانصاف المستبدّ بالاعتساف الجادح للشرب الوبىّ السالك للطّريق الابىّ و نهايت عجبست كه فاضل مخاطب با وصف دعاوى شجر و اطلاع بر كتب فريقين هنوز برين كتب مشهوره كه از ان نقل اين حديث كردم عثورى ندارد و بتقليد كابلى رجما بالغيب بكمال يقين و جزم ظاهر مىكند كه در تصانيف بيهقى اثرى ازين حديث موجود نيست كاش مىگفت كه من در تصانيف بيهقى اين حديث را نديدهام و معنايش چنان قرار مىداد كه چون من تصانيف بيهقى را نديدهام پس اين حديث را هم در ان نديدهام ليكن اخبار واقعى از نبودن اين حديث شريف در تصانيف بيهقى كذبيست حيرتخيز و دروغيست عجبانگيز كه از شأن جهلاء دروغزن هم بعيدست كه در امور دينيّه از چنين كذب واضح بسيارى از جهلا هم احتراز مىكنند فضلا عن الافاضل ليكن اگر اولياى شاهصاحب اين اعتذار برپا كنند كه جناب شان نفى اثر اين حديث از تصانيف بيهقى كرده است نه عين آن پس اگر عين روايت موجود باشد در نفى اثر عيبى نيست اين عذر عجيب و غريب شايد نزد معتقدين شان قابل قبول باشد و به همين سبب كه بلا شبهه و ريب بيهقى طاهر الحبيب راوى اين حديث شريفست ابن تيميه با آن همه تعصب و تكبّر و تغطرس و يتجر و مراد اجترا و اعتساف و انحراف و مكابره و مجازفه و عدوان